ابن منظور

318

لسان العرب

فَهْوَ وَرْدُ اللَّوْنِ في ازْبِئْرَارِه ، * وكُمَيْتُ اللَّوْنِ ما لم يَزْبَئِرْ قد بَلَوْناه على عِلَّاتِه ، * وعلى التَّيْسِير منه والضُّمُر الورد : بين الكميت ، وهو الأَحمر ، وبين الأَشقر ؛ يقول : إِذا سكن شعره استبان أَنه كميت وإِذا ازْبَأَرَّ استبان أُصول الشعر ، وأُصوله أَقل صبْغاً من أَطرافه ، فيصير في ازْبِئْرارِه وَرْداً ، والتيسير هو أَن يتيسر الجري ويتهيأَ له . وفي حديث شريح : إن هي هَرَّتْ وازْبَأَرَّتْ فليس لها . . . أَي اقشعرّت وانتفشت ، ويجوز اين يكون من الزُّبْرَةِ ، وهي مُجْتَمَعُ الوَبَرِ في المرفقين والصَّدر . وفي حديث صفية بنت عبد المطلب : كيف وجدتَ زَبْرا ، أَأَقِطاً وتَمْراً ، أَو مُشْمَعِلاً صَقْراً ؟ الزبر ، بفتح الزاي وكسرها : هو القوي الشديد ، وهو مكبر الزُّبَيْر ، تعني ابنها ، أَي كيف وجدته كطعام يؤكل أَو كالصقر . والزَّبِيرُ : اسم الجبل الذي كلم الله عليه موسى ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، بفتح الزاي وكسر الباء ، وورد في الحديث . ابن الأَعرابي : أَزْبَرَ الرجلُ إِذا عَظُمَ ، وأَزْبَرَ إِذا شَجُعَ . والزَّبِير : الرجل الظريف الكَيّسُ . زبطر : الزِّبَطْرَةُ ، مثال القِمَطْرَةِ : ثَغْرٌ من ثغور الروم . زبعر : رجل زِبَعْرَى : شَكِسُ الخُلُق سَيِّئُه ، والأُنثى زِبَعْراة ، بالهاء ؛ قال الأَزهري : وبه سمي ابن الزِّبَعْرَى الشاعر . والزِّبَعْرَى : الضخم ، وحكى بعضهم الزَّبَعْرَى ، بفتح الزاي ، فإِذا كان ذلك فأَلفه ملحقة له بِسَفَرْجَلٍ وأُذن زَبعْرَاةٌ وزِبَعْراةٌ : غليظة كثيرة الشعر . قال الأَزهري : ومن آذان الخيل زِبَعْراةٌ ، وهي التي غلظت وكثر شعرها . الجوهري : الزِّبَعْرَى الكثير شعر الوجه والحاجبين واللِّحيَيْنِ . وجَمَلٌ زِبَعْرَى كذلك . والزَّبْعَرُ : ضرب من المَرْوِ وليس بعريض الورق ، وما عَرُضَ ورَقُه منه فهو ماحُوزٌ . والزِّبَعْرِيُّ : ضرب من السهام منسوب . زبغر : الزَّبْغَرُ : بفتح الزاي وتقديم الباء على الغين : المَرْوُ الدِّقاقُ الوَرَقِ أَو هو الذي يقال له مَرْوُ ماحُوز أَو غيره ، ومن قال ذلك فقد خالف أَبا حنيفة لأَنه يقول : إِنه الزَّغْبَر ، بتقديم الغين على الباء . زبنتر : التهذيب في الخماسي : ابن السكيت : الزَّبَنْتَرُ من الرجال المُنكَرُ الداهية إِلئى القِصَرِ ما هو ؛ وأَنشد : تَمَهْجَرُوا ، وأَيُّما تَمَهْجُرِ ، * بَني اسْتِها ، والجُنْدُعِ الزَّبَنْتَرِ زجر : الزَّجْرُ : المَنْعُ والنهيُ والانْتِهارُ . زَجَرَه يَزْجُرُه زَجْراً وازْدَجَرَه فانْزَجَرَ وازْدَجَرَ . قال الله تعالى : وازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّه أَنِّي مَغْلُوب فانْتَصِرْ . قال : يوضع الازْدِجارُ مَوْضِعَ الانْزِجارِ فيكون لازماً ، وازدجر كان في الأَصل ازتجر ، فقلبت التاء دالاً لقرب مخرجيهما واختيرت الدال لأَنها أَليق بالزاي من التاء . وفي حديث العَزْلِ : كأَنه زَجَرَ ؛ أَي نَهَى عنه ، وحيث وقع الزَّجْرُ في الحديث فإِنما يراد به النهي . وزَجَرَ السَّبُعَ والكلبَ وزَجَرَ به : نَهْنَهَه . قال سيبويه : وقالوا هو مِنِّي مَزْجَرَ الكلب أَي بتلك المنزلة فحذف وأَوصل ، وهو من الظروف المختصة التي أُجريت مجرى غير المختصة . قال : ومن العرب من يرفع بجعل الآخر